Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك الاستثناء

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٢/ ٢٨٦

كـ (جاء زيد سرعة)، و (جئتك ركضًا)؛ فإِن (السّرعة) و (الرّكض) نوعان من المجيء.

ومجيء المصدر النكرة حالًا مقيس عند المصنف:

١. بعد: (أما).

٢. وبعد: (خبر شُبِّه به المبتدأ).

٣. وبعد: (أل) الدّالة علَى الكمال.

فالأول: (أما علمًا فعالم)، فـ (علمًا): حال من الضّمير المرفوع بفعل الشّرط المحذوف؛ والتّقدير: (مهما يذكر شخص فِي حال علم .. فالمذكور عالم)، وإِن قلت: (أما العلم فعالم) فمفعول لأجله عند سيبويه.

والثّاني: (زيد زهيرٌ شعرًا)، و (عمرو حاتمٌ جودًا)

والثّالث: (أنت الرّجل علمًا)، و (زيد اللّيث شجاعةً).

وأَجازَ أبو حيان فِي "الشّرح": أن يكونَ (علمًا)، حالًا من الضّمير فِي (عالم).

واستظهر فِي "الارتشاف" التّمييز فِي (علمًا وشعرًا).

والله الموفق

ص:

٣٣٨ - وَلَمْ يُنَكَّرْ غَالِبًا ذُو الحَالِ إنْ ... لَمْ يَتَأَخَّرْ أَوْ يُخَصَّصْ أَو يَبِنْ (١)

٣٣٩ - مِنْ بَعْدِ نَفْىٍ أَوْ مُضَاهِيهِ كَلَا ... يَبْغِ امْرُؤٌ عَلَي امْرِئٍ مُسْتَسْهِلَا (٢)