Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك الاستثناء

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٢/ ٢٨١

و (مصطحبين اصطحاب عدلي عير)؛ أَي: حمار، و (مرتبًا)، و (مرتبتين)، و (متأصلًا من طين)، و (مبشرًا)، و (مرطبًا) و (معدودًا أربعين)، أَو (مقدرًا هذا القدر) ونحو ذلك.

وقيل: إن (طينًا) تمييز.

وقيل: نصب علَى نزع الخافض.

وإِذا قلنا بتأويل الدّالة علَى (سعر) .. يكون قوله: (مُبدِي تأوُّلٍ) من عطف العام علَى الخاص، ويكون الحال للتقسيم؛ كـ (اقسم المال بينهم أثلاثًا)؛ أَي: (مثلثًا).

ومن مجيئها غير مشتقة -أيضًا- قوله تعالى: ﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ﴾.

ونحو قول الشّاعر:

مَشَقَ الهواجِرُ لحَمَنَّ مَعَ السُّرَى ... حَتَّى ذَهبْنَ كَلَاكِلًا وصُدُورَا (١)

أي: (حتَّى ذهبن شيئًا فشيئًا).

والمبرد: تمييز.

وقيل: بدل من الضّمير فِي (لحمهن).

و (الكلاكل): جمع كَلْكَل وهو الصّدر، و (صدورًا): عطف تفسير.

ويجوز عطف الحال، علَى مثلها كما فِي البيت، وفي القرآن: ﴿وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا﴾، فـ (مصدقًا): حال معطوفة علَى محل الجملة الّتي قبلها وهي أيضًا حال من الإِنجيل؛ والتّقدير حينئذ: (هاديًا ومصدقًا).

ومجموع الكلمتين حال فِي: (دخل القوم رجلًا رجلًا).

كما أَن مجموع الكلمتين خبر؛ فِي نحو: (الرّمان حلوٌ حامضٌ)، نص عليه ابن إِياز فِي "شرح فصول ابن معط" وغيره، وهو الصّحيح.