Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ١/ ٨٣

......... ... إِلَى حَيْثُ أَلقَتْ رَحْلَهَا أُمُّ قَشْعَمِ (١)

قاله في "همع الهوامع" (٢).

وعن الزجاج: أنها موصولة، لأنها مفتقرة إلى جملة كما ذكر.

* ومن المَبْني على السكون، وهو اسم: (كم).

بنيت؛ لشبهها الحرف في الوضع.

أو لشبه الهمزة في الاستفهام.

* وكذا: (هل) و (لم)، وهما حرفان.

*ومن المَبْني على الفتح أيضًا: (أنَّ) و (ليتَ) وهما حرفان.

* و (كيفَ)، وهي اسم استفهام، بنيت على الفتح للخفة، ويستفهم بها عن حال الشيء، فهي:

* خبر في: (كيف زيد؟).

* وحال في: (كيف جاء زيد؟)، وكذا: (كيت كان زيد؟)، إن جعلت (كان) تامة، وإلا .. فهي خبر (كان).

* ومفعول في قوله تعالى: ﴿وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ﴾؛ فهي في موضع نصب بـ (فعلنا).

وبعض الكوفيين: أن جملة (كيف فعلنا): فاعل لـ (تبين)؛ لأنه يجيز كون