Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ١/ ٧٧

وأما نحو: (الرجا ل يعفون) .. فأصله: (يعفوون) بواوين، فحذفت الأولى التي هي لام الفعل، وثبتت واو الضمير، فحصل (يعفون) بواو.

ويقال في النصب هنا: (أن يعفوا).

وإنما أعرب المضارع.

* لموافقته الاسم في الحركة والسكون، كموافقة (يضرب) لـ (ضارب).

* أو: لأنه اشترك مع الاسم في قبول المعاني.

تنبيه:

دليل انقسام الأفعال إلى ثلاثةٍ: السماعُ، منه في القرآن: ﴿الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾ ... الآية، فـ (خلقني): ماض، و (يهدين) وما بعده: مراد به الحال والذي أطمع أن يغفر لي): مستقبل.

ونحو قول الشَّاعرِ:

وَأَعْلَمُ مَا في اليَومِ وَالأَمْسِ قَبْلَهُ ... وَلَكِنَّنِيْ عَنْ عِلْمِ مَا في غَدٍ عَمِ (١)

والدليلُ من جهة العقل أيضًا: أن المخبر بفعلٍ:

* إن تقدم وجود الفعل على الإخبار .. فماضٍ؛ كـ (قام زيدٌ).

وإن تقدم الإخبار به على وجوده .. فمستقبلٌ كـ (سيقوم زيد).