Printed page ٢/ ٢٠١
ففاعل (التّحدر): (الدّمع)، وفاعل (البكاء): (أم عمرو)؛ ومع ذلك نصب (بكاءً) علَى المفعول لهُ.
وقد يقال: إنه حذف الحرف للضرورة.
لكن أَجازَ الفارسي: (جئتك إِكرامك لي)، مع أَن فاعل (المجيء) غير فاعل (الإِكرام).
قيل: ومنه قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا﴾، علَى أَن (الإِرَاءة) من اللَّه تعالى، و (الخوف) و (الطّمع) من المخلوقين.
وأجيب: بأن (يريكم) علَى معنَى (يجعلكم رائين).