شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
أَو: علَى تقدير مضاف؛ أَي: (إِراءة خوف وطمع)، فيكون فاعلُ (الإراءةِ).
و (الإِراءةُ) علَى هذا: واحدًا، وهو اللَّه تعالى.
وقيل: هما حالان.
وقيل غير ذلك.
وسُمع: (أما العبيدَ فذو عبيدٍ) بنصب (عبيدَ) (١).
فأَجازَ يونس: أَن يكونَ مفعولًا لأجله. . مع أنه اسم عين؛ فالمعنى: (مهما يذكر شخص لأجل العبيد. . فالمذكور ذو عبيد).
وقدر الزّجاج: فِي (العبيد): معنَى (الملك)؛ ليصيِّرَهُ إِلَى معنَى المصدر؛ فكأنه قيل: (أمَّا تملُّك العبيد).
والصحيح: أَن النّاصب للمفعول لأجله: الفعل المذكور فِي نحو: (قمت إِجلالًا لك).
وعن الزّجاج: بمحذوف من لفظه؛ أَي: (أُجِلُّكَ إِجلالًا)؛ فهو عنده: مفعول مطلق.
وعن باقي الكوفيين: أنه مفعول مطلق أيضًا؛ ولكنه منصوب بالفعل المذكور وهو (قمت)، علَى جعله ملاقيًا لهُ فِي المعنَى، فهو من باب (جلست قعودًا).
واللَّه الموفق
ص:
٣٠١ - وَقَلَّ أَنْ يَصْحَبَهَا المُجَرَّدُ ... وَالْعَكْسُ فِي مَصْحُوْبِ أَلْ وَأَنْشَدُوا (٢)
٣٠٢ - لَا أَقْعُدُ الْجُبْنَ عَنِ الهَيْجَاءِ ... وَلَوْ تَوَالَتْ زُمَرُ الأَعْدَاءِ (٣)