Printed page ٢/ ٨٠
والفراء والكسائي: أَن (زيدًا) منصوب بمحذوف، وبه قالا فِي: ﴿بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ﴾؛ أَي: (بَل اعبد اللَّه فاعبد).
وقيل: إن (أمَّا) مقدرة، والفاء: فاء الجواب؛ أي: (وأما ربك فكبر).
وكذا يجب التّقديم إِذا كَانَ المفعول اسم شرط أَو أستفهام؛ لأنَّ لهما الصّدارة.
أو كَانَ ضميرًا منفصلًا لو لتأخر. . لزم اتصاله، أَو لرد فى الخطأ فِي التّعيين.
فالأول: (أيًّا ضرب. . أضرب).
قال تعالَى: ﴿أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾.
والثاني: (أيَّهم لقيت)، و (أيّما رجل ضربت)، ومع الإضافة؛ نحو: (غلام من رأيت).
والثّالث: (إِياك نعبد يا اللَّه)؛ فلو أخَّر. . لقيل: (نعبدك).
ولَا يفصل إِلَّا فِي الشّعر؛ كقوله:
. . . . . . . . . . . . ... إلَيكَ حَتَّى بَلَغَتَ إيّاكَا (١)