Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك فائدة

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٢/ ٧٩

ص:

٢٣٧ - وَالأَصْلُ فِي الفَاعِلِ أَنْ يَتَّصِلَا ... وَالأَصْلُ فِي المَفْعُولِ أَنْ يَنْفَصِلَا (١)

٢٣٨ - وَقَدْ يُجَاءُ بِخِلافِ الأَصْلِ ... وَقَدْ يَجِي المَفْعُولُ قَبْلَ الْفِعْلِ (٢)

ش:

الفاعل كالجزء من فعله، فالأصل: أَن يليه؛ كـ (قام زيد).

قال تعالَى: ﴿وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ﴾.

والأصل فِي المفعول أَن ينفصل من الفعل؛ كما فِي الآية الكريمة.

ويجوز تقديم المفعول علَى الفاعل؛ كـ (ضرب العبد ربه).

وعلى نفس الفعل؛ كـ (العبد ضرب زيد).

وإِليه أشار بقوله: (وَقَد يَجِى) إِلَى آخره.

ويجب تقديم المفعول علَى الفعل إن اقترن الفعل بالفاء وَلَم يكن لهُ منصوب مقدم سوَى ذلك المفعول؛ نحو: ﴿بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ﴾، ﴿وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ﴾، هكذا قرره ابن هشام.

وعبارة السّيوطي: أَو ينصبه فعل أمر دخلت عليه الفاء؛ نحو: (زيدًا فاضرب).

وبعضهم: الأصل فيه: (تنبَّه فاضرب زيدًا)، فـ (الفاء): عاطفة، ثم حذف (تنبَّه)، فحصل: (فاضرب زيدًا)، فلما وقعت الفاء صدرًا. . قُدِّم الاسم لإصلاح اللّفظ، فصح أَن يعمل ما بعد الفاء فيما قبلها؛ لأَنَّها واقعة فِي غير موضعها.

والأخفش والفارسي: زائدة فِي نحو: (زيدًا فاضرب).