شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
(ضارب)، فقيل: (نويس)؛ كما قيل: (ضويرب).
واللَّه الموفق
ص:
٢٣٦ - وَالْحَذْفَ فيِ نِعْمَ الْفَتَاةُ اسْتَحْسَنُوا ... لأَنَّ قَصْدَ الجِنْسِ فِيْهِ بَيِّنُ (١)
ش:
الأجود: إِثبات التّاء فِي: (نعمت الفتاة)، و (بئست المرأة).
وحذفها. حسنٌ؛ نحو: (نعم الفتاة)؛ لأنَّ الفاعل هنا مراد به الجنس؛ فهو كجمع التّكسير فِي أَن المقصود به متعدد، وكأنه قيل: (نعم جنس الفتاة)، هذا هو المشهور، وسيأتي فِي محله.
تنبيه:
لا يوصف الفعل ولَا الحرف بتأنيث، فـ (التّاء) فِي نحو: (قامت): لتأنيث الفاعل لا لتأنيث الفعل، ولَا لتأنيث الحرف فِي (ثمَّت) و (ربَّت).
قال أبو الفتح: وإذا سمي بشيء من ذلك. . أجري مجرَى (طلحة)؛ للمشابهة فِي اللّفظ، فيمنع للعلميّة والتّأنيث اللّفظي حينئذ فِي: (ضرَبَتْ)، و (ثمت)، و (ربت) أعلامًا.
ويوقف بالهاء كـ (ثُمَّه)، و (رُبَّه).
واللَّه الموفق