Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٢/ ٢٩

(علمت زيدًا أبو من هو)، و (علمت زيدًا ما أبوه قائم).

وأجازه بعضهم.

والله الموفق

ص:

٢١٤ - لِعِلْمِ عِرْفَانٍ وَظَنِّ تُهَمَهْ ... تَعْدِيَةٌ لِوَاحِدٍ مُلْتَزَمَهْ (١)

ش:

بعض أفعال هذا الباب يرد لمعان غير قلبية فيتعدَّى لواحد، ويصير لازمًا علَى حسب ما يراد به.

فـ (علم) بمعنَى (عرف): تتعدَّى لواحد؛ كقولِهِ تعالَى ﴿وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا﴾، وقوله تعالَى: ﴿لَا تَعْلَمُونَهُمُ﴾.

وكذا (ظن) بمعنَى (اتهم)؛ كـ (ظننت زيدًا)؛ أَي: اتهمته.

وفي القرآن: (وما هو علَى الغيب بظنين)؛ أَي: بمتَّهم.

هذا ما ذكره الشّيخ.

وكذا (رأى) بمعنَى (أبصر)، أو من (الرّأي) الّذي هو المذهب؛ نحو: (رأيت زيدًا)، و (رأى الشّافعي حل ذلك).

وقد تحذف همزة (أرى) للضرووة كقولهِ:

صَاحِ هَلْ رَيتَ أَو سَمِعتَ بِرَاعِ .... ..................... (٢)