Printed page ١/ ٣١٥
أَي: علَى ما ثبت من جزالته، وسيأتي الكلام علَى الخبر المفرد فِي تحمل الضّمير وعدمه.
• ويكون الخبر جملة، فيجب ارتباطها بالمبتدأ؛ بأن تشتمل علَى:
• ضمير يعود عليه.
• أَو ما يقوم مقام الضّمير كما سيأتي.
وهذا هو المراد بقوله: (حاويةً معنَى الّدي سِيقت لهُ).
١. فإن كانت الجملة عين المبتدأ فِي المعنَى .. فَلَا حاجة إِلَى ضمير؛ كما قال: (وإِن تَكن إِيَّاهُ معنَىً اكتفَى بِها)، كقوله تعالَى: ﴿دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمّ﴾ فـ (دعواهم): مبتدأ، و (سبحانك اللَّهم): الخبر، ولَا ضمير فيه؛ لأنَّ نفس دعواهم: سبحانك اللَّهم.
وسيأتي الكلام علَى (سبحان) فِي الإِضافة.
وقوله ﵊: "أفضل ما قلتُه أنا والنّبيون من قبلي: لا إِله إِلَّا