Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك والمبتدأ على ضربين

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ١/ ٣١٥

أَي: علَى ما ثبت من جزالته، وسيأتي الكلام علَى الخبر المفرد فِي تحمل الضّمير وعدمه.

• ويكون الخبر جملة، فيجب ارتباطها بالمبتدأ؛ بأن تشتمل علَى:

• ضمير يعود عليه.

• أَو ما يقوم مقام الضّمير كما سيأتي.

وهذا هو المراد بقوله: (حاويةً معنَى الّدي سِيقت لهُ).

١. فإن كانت الجملة عين المبتدأ فِي المعنَى .. فَلَا حاجة إِلَى ضمير؛ كما قال: (وإِن تَكن إِيَّاهُ معنَىً اكتفَى بِها)، كقوله تعالَى: ﴿دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمّ﴾ فـ (دعواهم): مبتدأ، و (سبحانك اللَّهم): الخبر، ولَا ضمير فيه؛ لأنَّ نفس دعواهم: سبحانك اللَّهم.

وسيأتي الكلام علَى (سبحان) فِي الإِضافة.

وقوله ﵊: "أفضل ما قلتُه أنا والنّبيون من قبلي: لا إِله إِلَّا