Printed page ١/ ٣١٤
ص:
١١٩ - وَمُفْرَدًا يَأتِي وَيَأتِي جُمْلَةْ ... حاوِيَةً مَغْنَى الَّذي سِيْقتْ لَه (١)
١٢٠ - وَإِنْ تَكُنْ إِيَّاهُ مَغنًى اكتَفَى ... بِهَا كَنُطقِي اللهُ حَسْبِي وَكَفَى (٢)
ش:
• يأتي الخبر مفردًا؛ نحو: (اللَّه برٌّ، والأيادي شاهدة، وزيد حامد)، وهو عين الأول فيما ذكر.
ومنزل منزلته فِي: (زيدٌ زهيرٌ شعرًا)، فَلَا بد من المغايرة لفظًا والمطابقة معنَى.
وقد يتحد اللّفظ فِي الدّلالة علَى الشّهرة وعدم التغير؛ كقولِهِ:
أَنَا أَبُو النّجْمِ وَشِعرِيْ شِعْرِي (٣)