Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ١/ ٢١٥

وإذا اجتمعت الهاء والكاف .. امتنعت اللام؛ كما قال: (وَاللامُ إنْ قَدَّمْتَ "هَا" مُمْتَنِعَهْ).

* فلا تقول: (هذالك).

* بل: (هذاك)؛ لأَنَّ الهاء لل

تنبيه

، واللام كذلك عَلَى ما قيل، فلا يجتمع تنبيهان.

وفي "البسيط": لَا يقال: (هذالك)، لأَنَّ اللام عوض من حرف التنبيه، فلا يجمع بَينَ العوض والمعوض.

وقيل: كراهة الاستطالة.

والمشهور: أن هذه اللام دليل البعد.

وقيل: عماد.

ويجوز فصل هاء التنبيه بضمير الشأن؛ (ها أنت ذا، ها أنتما ذان)، ﴿هَاأَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ﴾.

تنبيه:

الكاف اللاحقة لاسم الإشارة تختلف باختلاف المخاطب:

* فإذا أشرت إِلَى واحد بعيد وخاطبت مفردًا مذكرًا .. قلت: (اضرب ذلكَ الشخص) بفتح الكاف، قال تعالَى: ﴿ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ﴾.

* وإن خاطبت مثنَّى .. قلت: (اضربا ذلكما الشخص)، منه في القرآن: ﴿ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي﴾.