شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
وإذا اجتمعت الهاء والكاف .. امتنعت اللام؛ كما قال: (وَاللامُ إنْ قَدَّمْتَ "هَا" مُمْتَنِعَهْ).
* فلا تقول: (هذالك).
* بل: (هذاك)؛ لأَنَّ الهاء لل
تنبيه
، واللام كذلك عَلَى ما قيل، فلا يجتمع تنبيهان.
وفي "البسيط": لَا يقال: (هذالك)، لأَنَّ اللام عوض من حرف التنبيه، فلا يجمع بَينَ العوض والمعوض.
وقيل: كراهة الاستطالة.
والمشهور: أن هذه اللام دليل البعد.
وقيل: عماد.
ويجوز فصل هاء التنبيه بضمير الشأن؛ (ها أنت ذا، ها أنتما ذان)، ﴿هَاأَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ﴾.
تنبيه:
الكاف اللاحقة لاسم الإشارة تختلف باختلاف المخاطب:
* فإذا أشرت إِلَى واحد بعيد وخاطبت مفردًا مذكرًا .. قلت: (اضرب ذلكَ الشخص) بفتح الكاف، قال تعالَى: ﴿ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ﴾.
* وإن خاطبت مثنَّى .. قلت: (اضربا ذلكما الشخص)، منه في القرآن: ﴿ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي﴾.