Printed page ١/ ٢١٤
والظاهر: أن هذا الشَّاعرَ حجازيٌّ؛ لأَنَّ قولَه: (أولئك) في أول البيت بالمد، وقصر الثاني للضرورة.
ولا يؤتَى باللام في نحو: (ذين، وتين).
* فلا يقال: (ذانلكما، ولا تانلكما).
* بل: (ذانكما، وتانكما)؛ مخافة اللبس؛ لأنك تريد الإشارة فقط، وقولك: (ذان لكما) يوهم أنك جعلت لمن تخاطبه اثنين؛ كما تقول: (هذان لكما يا زيدان).
ويؤتَى بـ (ها) التنبيه مع المجرد من الكاف كثيرًا؛ كـ (هذا، وهذه، وهذان، وهاتان، وهذين، وهاتين).
ويقل مع المقرون بالكاف؛ كقولِهِ:
رَأَيتُ بَني غَبراءَ لَا يُنكِرُونَنِي ... وَلَا أَهْلُ هَذَاكَ الطِّرَافِ المُمَدَّدِ (١)