شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
وسمع في النسب إلى (محاسن): (مَحاسِنِيّ).
فقيل: إنه في حكم الواحد؛ لأنه جمع (حُسن) على غير قياس.
وقيل: جمع لا واحد له؛ كـ (أعواب)، و (أبابيل) ذكر ذلك المصنف في "العمدة".
وقيل: إن (أعراب) جمع (عرب)، وسبق في آخر جمع التكسير.
وإذا نسبت إلى (كتب) جمع (كتاب). . تقول: (كِتابِيّ)؛ لأنك ترده إلى مفرده، وقولهم: (كُتْبيّ)، و (قَلانِسِيّ) نسبة إلى: (الكتب)، و (القلانس): لحن.
وإذا نسب إلى اسم الجمع؛ كـ (رهط)، و (قوم). . يقال: (رَهْطِيّ)، و (قَومِيّ).
وكذا إذا نسب إلى اسم الجنس؛ كـ (نَخلِيّ)، و (شَجَريّ) نسبة إلى: (النخل)، و (الشجر).
ويقال في النسب إلى (رَكْب): (رَكْبِيّ)؛ لأنه اسم جمع كـ (قوم).
وقال الأخفش: جمع (راكب) فيرد إلى مفرده ويقال: (رَاكِبيّ).
وإنما رد الجمع إلى واحده؛ لأنه أخف، ولأن المفرد أصل الجمع، ولئلا يوصف المفرد بالجمع لو قيل: (زيد الفرائِضيّ)، وسبق الكلام في النسب إلى جمع التصحيح؛ كـ (الزيدين)، و (الهندات).
واللَّه الموفق
ص:
٨٧٩ - وَمَعَ فَاعِلٍ وَفَعَّالٍ فَعِلْ ... فِي نَسَبٍ أَغْنَى عَنِ اليَا فَقُبْلْ (١)
ش:
يستغنى في الغالب عن ياء النسب بفاعل، ويكون بمعنى: صاحب؛ كـ (ذا تامر)، و