شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
فإذا نسب إليه. . يقال: (حِرَحِيّ).
و (ما): موصولة اسم (يكن)، و (عدم): صلتها، و (الفاء): مفعول بعدم، و (كشية): خبر (يكن).
واللَّه الموفق
ص:
٨٧٨ - وَالْوَاحِدَ اذْكُرْ نَاسِبًا لِلْجَمْعِ ... إِنْ لَمْ يُشَابِهْ وَاحِدًا بِالْوَضْعِ (١)
ش:
إذا نسب إلى جمع؛ فلا يخلو: إما أن يكون على جمعيته، أولا:
فإن كان باقيًا على جمعيته. . جئت بواحده ونسبت إليه، فتقول في النسب إلى (فرائض) و (صحائف): (فَرَضِيّ)، و (صَحَفِيّ)؛ لأن الواحد (فريضة)، و (صحيفة) على (فَعيلة)، وسبق أن النسب إليها فَعَليّ؛ كـ (حَنَفي).
وإذا نسب إلى نحو: (حُمْر):
فإن كان جمع (أحمر). . قلت (أَحمَرِيّ).
وإن كان جمع (حمراء). . قلت: (حَمْرَاوي) ونحو ذلك؛ لأن (حُمْر) يجوز أن يكون جمعًا لها كما سبق في التكسير.
• فإن شابه الجمع واحدًا في الوضع؛ أي: جرى مجرى العلم لكثرة استعماله واشتهاره كـ (أنصار)، أو كان علمًا كـ (مساجد): اسم رجل، و (كِلاب): اسم قبيلة، و (مدائن): علم بلد بالعراق، أو لم يستعمل له واحد كـ (أبابيل)، و (عباديد)، و (أعراب). . نحسب إليه على حاله؛ نحو: (أَنصاريّ)، و (مَساجديّ)، و (أَبابيليّ). . إلى آخره.
و (العباديد): الفرق من الناس ذاهبين من كل وجه.