Printed page ٤/ ٧٥
- وتجب اللام إن تقدم القسم؛ كقوله:
فوَاللهِ لَولا اللَّه تُخشَى عَوَاقِبُهْ ... لَحُرِّكَ مِن هَذَا السَّرِيرِ جَوَانِبُهْ (١)
لأن الجواب حينئذ للقسم مغنيًا عن جواب (لولا).
- وإن نفي بـ (ما) .. فالغالب تجرُّده؛ نحو: ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ﴾.
ومن القليل قولُ الشاعرِ:
لولا رجَاءُ لِقَاءِ الظَّاعِنِينَ لَمَا ... أَبقَتْ نَوَاهُم لنَا رُوحًا وَلَا جَسَدَا (٢)