Printed page ٤/ ٣١
والأصل: (فتستحلبونها) فحذفت الفاء والنون للضرورة.
وعن المبرد وتلميذه الأخفش الصغير: جواز حذفها في الاختيار؛ كقوله تعالى: ﴿وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ﴾.
وقد استحسنه بعضهم؛ لكون الشرط ماضيًا.
وقيل: جواب قسم محذوف؛ أي: (والله إن أطعتموهم إنكم لمشركون)، وأغنى عن جواب الشرط وسيأتي ذكر ذلك.
وكقوله ﵊ لهلال بن أمية: "البينة، وإلَّا حدٌّ في ظهرك" (١).