Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك إعراب الفعل

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٣/ ٥٣١

وأجاز الفراء وابن الأنباري: أن ينصب بعد العلم بلا تأويل.

وكذا بعد الخوف عند الفراء.

* وإذا وقعت بعد الظن:

* جاز النصب -وهو الأرجح- على أنها مصدرية ثنائية لفظًا ووضعًا.

* والرفع على أنها مخففة ثنائية لفظًا, ثلاثية وضعًا؛ كما قال: (وَالَّتِي مِنْ بَعْدِ ظَنّ فانْصِبْ بِهَا, وَالرَّفْعَ صَحِّحْ وَاعْتَقِدْ تَخْفِيْفَهَا مِنْ أَنَّ) مع الرفع.

وقرئ بهما في قوله تعالى: ﴿وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾.

* ونقل اللحياني عن بعض بني صياح أن بعضهم: يجزم بـ (أن)؛ كقوله:

................ ... تعالَوْا إلى أنْ يَأْتِنا الصيدُ نَحْطِبِ (١)

وقوله:

أُحاذِرُ أنْ تَعْلَمْ بِها فَتَرُدَّها ... ......................... (٢)

وقيل: ضرورة.

* وتكون مفسرة بمنزلة (أي) فلا تعمل, وشرط المفسرة: أن تسبق بجملة فيها معنى القول دون حروفه، ويتلوها أيضًا جملة؛ نحو: (كتبتُ إليه أن يفعل).

وهي مفسّرة في قوله تعالى: ﴿فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ﴾.