Printed page ٣/ ٢٧٦
وقول الآخر:
إِذَا أَوقَدُوا نَارًا لِحَربِ عَدُوِّهِم ... فَقَد خَابَ مَن يَصلَى بِهَا وَسَعِيرِهَا (١)
أَي: (بها وبسعيرها).
وقوله: (وَعَودُ خَافِضٍ) يشمل: ما إذا كَانَ الخافض حرفًا كما مر، أَو اسمًا؛ كقولِهِ ﵊: "إِنما مثلكم واليهود والنّصارَى كمثل رجل استعمل عمالًا"، بجر (اليهود).
وكقولك: (يعجبني شعرك وزيدٍ)، بجر (زيد) عطفًا علَى الكاف، وإِن شئت قلت: و (شعرَ زيدٍ) بإِعادة الخافض.
وأَجازَ الأخفش ثلاثة أوجه فِي (الضّحاك): من قول الشّاعرِ:
.................... ... فَحَسبُكَ والضَّحَّاك سَيفٌ مُهَنَّدُ (٢)