Printed page ٣/ ٢٥٢
دَعَاني إِلَيْهَا الْقلبُ إِنِّي لأَمرِهِ ... سَمِيعٌ فَمَا أَدْرِي أَرُشدٌ طِلَابُها (١)
التّقدير: (أرشد أم غيٌّ؟)، وجعل منه قوله تعالَى: (أمَن هُو قانتٌ آناء اللّيل): بميم واحدة، والاستفهام للتقرير؛ وتقديره: (أهذا القانت خير أم الكافر؟).
وقيل: تقديرُهُ: (أمَن هو قانت كمن جعل لله أندادًا؟) ونحو ذلك.
وقيل: الهمزة للنداء.
واستُبعد؛ لفقد النّظير فِي القرآن.
وأما علَى قراءة التّشديد: فـ (أم) متصلة، ومعادلها محذوف، والتّقدير: (الكافر خير أم الّذي هو قانت).
وقيل: منقطعة.