Printed page ٣/ ٢٣١
ص:
٥٤٢ - وَأَتبَعت لَفظًا فَحَسْبُ (بَل) وَ (لَا) ... (لَكِن) كَلَم يَبدُ امرُؤ لكِن طَلَا (١)
ش:
هذا هو القسم الّذي يشرك المتعاطفين فِي اللّفظ فقط؛ كما قال: (وَأَتبَعَتْ لَفْظًا فَحَسْبُ)؛ أَي: فقط وهو:
(بلْ)،و (لا) و (لكن)؛ نحو: (ما قام زيد بَلْ عمرو)، فـ (عمرو) مشترك مع (زيد) فِي الرّفع فقط، لا فِي الحكم الّذي هو القيام؛ لأنه قام، وزيد لم يقم.
ونحو: (قام زيد لا عمرو)، و (ما قام زيد لكن عمرو).
ومنه: (لَمْ يَبْدُ أمْرُؤ لكِنْ طَلا)، فـ (طلا): مشترك مع الأول فِي اللّفظ فقط؛ لأنَّ الّذي بدأ إِنما هو (الطّلا) بفتح الطّاء، ولد (الظّبي) أَو نحوه.
وقوله: (فَحَسْب): مبني علَى الضّم؛ لأنه من باب (قبل)، و (بعد).
وقيل: مبتدأ، والخبر: محذوف؛ كما تقول: (حسبي ذلك)؛ أَي: يكفيني.
واللَّه الموفق
ص:
٥٤٣ - فاعطف بِوَاوٍ لَاحقًا أَو سَابِقًا ... في الحُكمِ أَو مُصَاحِبًا مُوَافِقَا (٢)