Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك أفعل التفضيل

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٣/ ١٤٠

إلى التفضيل، فإذا أريد التفضيل من نحو: (انطلق)، و (استخرج) .. يقال: (هو أشد انطلاقًا من زيد)، و (أشد استخراجًا من عمرو)؛ كما قيل في التعجب: (ما أشد انطلاقه) ونحوه.

والنصب في التعجب: على المفعولية، وهنا: على التمييز.

تنبيه:

قولهم: (خير من كذا)، و (شر من كذا) أصله: (أخير)، و (أشر)، فحذفت الهمزة تخفيفًا، فانصرفا لنقصان نيابهما.

وقرأ أبو قلابة: (مَنِ الكذاب الأشَرُّ) بفتح الشين، وتشديد الراء، فجاء على الأصل.

ونحو قول الشاعرِ:

بِلَالُ خَيرُ النَّاسِ وابنُ الأَخيَرِ (١)

وسبق الكلام عليهما في التعجب.

واللَّه الموفق

ص:

٤٩٨ - وأَفعَلَ التَّفضِيلِ صِلهُ أَبَدَا ... تَقدِيرًا أو لَفظًا بِمِن إِن جُرِّدَا (٢)