إلى التفضيل، فإذا أريد التفضيل من نحو: (انطلق)، و (استخرج) .. يقال: (هو أشد انطلاقًا من زيد)، و (أشد استخراجًا من عمرو)؛ كما قيل في التعجب: (ما أشد انطلاقه) ونحوه.
والنصب في التعجب: على المفعولية، وهنا: على التمييز.
تنبيه:
قولهم: (خير من كذا)، و (شر من كذا) أصله: (أخير)، و (أشر)، فحذفت الهمزة تخفيفًا، فانصرفا لنقصان نيابهما.
وقرأ أبو قلابة: (مَنِ الكذاب الأشَرُّ) بفتح الشين، وتشديد الراء، فجاء على الأصل.