Printed page ٣/ ١٣٩
وإنما منعوا هذا؛ لئلا يلتبس اسم التفضيل باسم الفاعل؛ إذ وزنهما واحد، وألحق به التعجب كما سبق، لجريانهما مجرى واحدًا كما في "التسهيل".
وشذ: (هو ألصُّ من شظاظ) (١)، فبنوه من لفظ: (اللص)، و (شظاظ): لص من بنى ضبة.
وأجاز سيبويه: صوغ اسم التفضيل من أفعل كما سبق في التعجب، كقولهم: (هو أعطاهم للدراهم).
وعن المبرد: جوازه من كل ثلاثى مزيد: كـ (افتعل)، و (استفعل)، فيقال: من (استخرج) هو: (أَخرجُ) من كذا.
والمعتمد: خلافه؛ إذ لا يدرى هل هو من (خرج)، أو (استخرج).
واللَّه الموفق
ص:
٤٩٧ - وَمَا بِهِ إلَى تَعَجُّبٍ وُصِل ... لِمَانِعٍ بِهِ إِلَى التَّفضِيلِ صِل (٢)
ش:
ما يتوصل به إلى التعجب في الأفعال التي لم تستكمل الشروط .. يتوصل به