Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك نعم وبئس

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٣/ ١١٦

- وكذا إذا فسره خبره، ومنه في القرآن: ﴿إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا﴾.

- وضمير الشأن: كقوله تعالى: ﴿فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ﴾.

- وإذا أبدل منه الظاهر: كـ (زره خالدًا).

- وعوده على المفعول في نحو: (زان نَوره الشجر) كما علم.

ويجوز عود الضمير على ما يفهم من الكلام؛ كقوله تعالى: ﴿اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾؛ أي: العدل.

وأجاز بعضهم: أن يضاف الفاعل في هذا الباب لضمير ما فيه (أل)؛ كقوله:

فَنِعْمَ أخو الهَيْجَا ونِعْمَ شَبَابُهَا (١)

وتقول: (الزيدان نِعمَ رجلين)، و (الزيدون نِعمَ رجالًا) فترفع ضميرًا مستترًا عائدًا على المخصوص المحذوف، لا على الاسم المتقدم على (نعم)؛ لأنه يشعر بالمخصوص لا أنه مخصوص على المشهور كما سيأتي.

وحكى الكسائي: أنها ترفع ضميرًا بارزًا عائدًا على ما تقدم؛ نحو: (نِعِمَّا رجلين)، و (نِعِمُّوا رجالًا) كما سبق.

وسمع: (مررت بقوم نعموا قومًا) و [حمله في الكافية على الشذوذ] (٢).

وندر جره بالباء؛ نحو: (نعم بهم قومًا).