والثالث نحو: (نِعمَ فارسًا صاحبُك)، ففي (نِعمَ) ضمير هو الفاعل؛ تقديره: (هو)، و (فارسًا): هو التمييز المفسر لذلك الضمير.
ومنه قوله: (نِعْمَ قَومًا مَعْشَرُهْ)، فالفاعل ضمير تقديره: (هم)، و (قومًا) تمييز مفسر له.
وكقولك: (نعم فارسَينِ الزيدان)؛ فتقدير الفاعل: (هما)، و (فارسين) تمييز كما ذكر، ومنه في القرآن ﴿بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا﴾ فالفاعل ضمير تقديره: (هو)، و (بدلًا) تمييز كما ذكر وإلى ذلك أشار بقوله (وَيَرْفَعَانِ مُضْمَرًا يُفَسِّرُهْ مُمَيِّزٌ).
ولا يجوز حذف هذا التمييز المفسر.
قال بعضهم: وإن فُهِم المعنى.
ولهذا حمل بعض المغاربة قولهم: (فبها ونعمت) على الشذوذ.
وهذا القسم الثالث يعود فيه الضمير على متأخر، وهو جائز في مواضع: