Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك نعم وبئس

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٣/ ١١٥

والثالث نحو: (نِعمَ فارسًا صاحبُك)، ففي (نِعمَ) ضمير هو الفاعل؛ تقديره: (هو)، و (فارسًا): هو التمييز المفسر لذلك الضمير.

ومنه قوله: (نِعْمَ قَومًا مَعْشَرُهْ)، فالفاعل ضمير تقديره: (هم)، و (قومًا) تمييز مفسر له.

وكقولك: (نعم فارسَينِ الزيدان)؛ فتقدير الفاعل: (هما)، و (فارسين) تمييز كما ذكر، ومنه في القرآن ﴿بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا﴾ فالفاعل ضمير تقديره: (هو)، و (بدلًا) تمييز كما ذكر وإلى ذلك أشار بقوله (وَيَرْفَعَانِ مُضْمَرًا يُفَسِّرُهْ مُمَيِّزٌ).

ولا يجوز حذف هذا التمييز المفسر.

قال بعضهم: وإن فُهِم المعنى.

ولهذا حمل بعض المغاربة قولهم: (فبها ونعمت) على الشذوذ.

وهذا القسم الثالث يعود فيه الضمير على متأخر، وهو جائز في مواضع:

- منها: هذا الباب.

- والتنازع.

- ومجرور (رب): إذا كان ضميرًا كـ (ربه رجلًا).