شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
به)، ٨ - و (أقمن بكذا)، ٩ - و (ما أذرعها).
فبنوه في الأول: من (اختُصِر) مبني للمفعول غير ثلاثي.
وفي الثاني: من (جُنَّ) مبني للمفعول.
وفي الثالث والرابع والخامس: مما اسم فاعله على أفعل.
وفي السادس والسابع: من (عسى) وهو فعل جامد.
وفي الثامن والتاسع: من وصف لا فعل له، يقال: هو (قَمِن بكذا)؛ أي: (حقيق به)، و (امرأة ذراع): وهي الخفيفة اليد في الغزل.
وحكى ابن القطاع: (ذُرِعت المرأة) بالبناء بالمفعول، فيكون الشذوذ من حيث إنه صيغ من المبني للمفعول، لا من حيث إنه صيغ مما لا فعل له.
واللَّه الموفق
ص:
٤٨٣ - وَفِعْلُ هَذَا البَابِ لَنْ يُقَدَّمَا ... مَعْمُولُهُ وَوَصْلَهُ بِهِ الزَمَا (١)
٤٨٤ - وَفَصْلُهُ بِظَرْفٍ أَوْ بِحَرْفِ جَرّ ... مُسْتَعْمَلٌ وَالخُلفُ فِي ذَاكَ اسْتَقَرْ (٢)
ش:
فعل هذا الباب، يتقدم معمولُه عليه:
فلا يقال: (ما زيدًا أحسَنَ)، و (لا بزيدٍ أحسِن)؛ لأنه غير متصرف، وما لا يتصرف في