Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك [مطلب: في الأفعال المبنية للمفعول وضعا]

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٣/ ١٠٧

• ومن المنفي جوازًا نحو: (ما ضَرَب). . قلت: (ما أبعد أن لا يضرب زيد)، و (أبعد بأن لا يضرب)، فتأتي بعد النفي بالمصدر المؤول؛ لتتمكن من استعمال النفي معه.

• ومن الفعل المبنى للمفعول: كـ (ضُرِبَ العبدُ). . قلت: (ما أشد ما ضُرِب العبدُ)، و (أشدد بما ضرب العبد)، فتأتي أيضًا بالمصدر المؤول؛ ليبقى لفظ الفعل، ولولا ذلك. . لم يعلم الفعل المبني للمفعول.

• ومن الفعل الناقص نحو: (كان)، و (ظل). . قلت: (ما أشد كونه كريمًا)، و (أشدد بكونه كويمًا).

• وأما الجامد: كـ (نعم)، و (بئس). . فلا يتعجب منه؛ إذ ليس له مصدر صحيح ولا مؤول.

ولا تقول العرب: (أَقْيَلَهُ)، مع أن الفعل: (قَالَ)، وإنما يقولون: (مَا أَشَدّ قَائِلَته) فيستعمل كما ورد.

واللَّه الموفق

ص:

٤٨٢ - وَبِالنُّدُورِ احْكُمْ لِغَيْرِ مَا ذُكِرَ ... وَلَا تَقِسْ عَلَى الَّذِي مِنْهُ أُثِر (١)

ش:

يقول: إن ورد بناء فعل التعجب من الأفعال التي لم تستكمل الشروط. . فاحكم بندوره، ولا تقس عليه، كقولهم: ١ - (ما أخصره)، ٢ - و (ما أحبَّه)، ٣ - و (ما أحمقه)، ٤ - و (ما أسود شعره)، ٥ - و (ما أهوجه)، ٦ - و (ما أعساه)، ٧ - و (أعس