Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك [مطلب: في الأفعال المبنية للمفعول وضعا]

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٣/ ١٠٦

ص:

٤٨٠ - وَأَشْدِدَ أَوْ أَشَدَّ أَوْ شِبْهُهُمَا ... يَخْلُفُ مَا بَعْضَ الشُّرُوطِ عَدِمَا (١)

٤٨١ - وَمَصْدَرُ العَادِمِ بَعْدُ يَنْتَصِبْ ... وَبَعْدَ أَفْعِلْ جَرُّةُ بِالبَا يَجِبْ (٢)

ش:

الأفعال التي لم تستكمل الشروط السابقة؛ إذا أريد منها التعجب. . يتوصل إليه بـ (أشد) أو (أشدد) ونحوهما.

وأشار بقوله: (وَمَصْدَرُ العَادِمِ بَعْدُ يَنْتَصِبْ. . . . . إلى آخره) إلى أن مصدر ذلك الفعل العادم للشروط أو بعضها ينتصب على المفعولية بعد (ما أشد) ونحوه, ويجر بالباء بعد (أشدد) ونحوه.

• فإذا أردت التعجب من غير الثلاثي: كـ (دحرج)، و (استخرج). . قلت: (ما أشد دحرجته، واستخراجه)، و (أشدد بدحرجته، واستخراجه).

• وما اسم فاعله على أفعل: كـ (سود)، و (عور). . قلت: (ما أشد سواده، وعوره)، و (أشدد بسواده وعوره).

• وما لا يقبل المفاضلة: كـ (مات). . قلت: (ما أفجع موته)، و (أفجع بموته).

• ومن المنفي لزومًا نحو: (ما عاج). . قلت: (ما أقرب أن لا يعيج بالدواء).