Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك [مطلب: في الأفعال المبنية للمفعول وضعا]

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٣/ ١٠٩

نفسه. . لا يتصرف في معموله.

أو إن المجرور في نحو: (أحسن بزيد) في موضع الفاعل عند البصريين كما سبق، والفاعل لا يتقدم عندهم على فعله.

ويجب وصل المعمول بعامله. . فلا يفصل بينهما بشيء؛ كما قال: (وَوَصْلَهُ بِهِ الزَمَا).

واختلف في الفصل بالظرف والمجرور: فمنعه الأخفش والمبرد وأكثر البصريين.

وأجازه المصنف وصالح الجِرمي والحسن أبو علي الفارسي وأبو الحسن بن خروف وعمر الشلوبين، ومنه قولُ بعضهم (١): (للَّه در سليم، ما أحسن في الهيجاء لقاءها، وأكثرَ في اللزبات (٢) عطاءَها، وأثبت في المكرمات بقاءَها).

قول الآخر:

وَقَالَ نَبيُّ المُسلِمينَ تَقَدَّمُوا ... وَأَحبِبْ إِلَينَا أَنْ نكونَ المُقدَّمَا (٣)