Printed page ٢/ ٤٧٧
ويجب الإِعراب عند البصريين إِذا أُضِيفَ الظّرف لجملة صدرت بفعل معرب أَو لمبتدأ، وإليه أشار بقوله: (وَقَبْلَ فِعْلٍ مُعْرَب أَوْ مُبْتَدَا أَعْرِبْ)
فمن الإعراب: قوله تعالى: ﴿هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ﴾ برفع (يوم)؛ لأنه قبل فعل معرب.
ونحو قول الشّاعرِ:
أَلَمْ تَعْلَمِي يَا عَمْرَكِ اللَّه أَنَّنِي ... كَرِيمٌ عَلَى حِينِ الْكِرَامُ قَليْلُ (١)
بجر (حين)؛ لأَنَّها قبل مبتدأ.
وأَجازَ الكوفيون: البناء فِي الصُّورتين، وإِليه أشار بقوله: (وَمَنْ بَنَى فَلَنْ يُفَنَّدَا).
والتّنفيد: التّكذيب، ويعضدهم قراءة نافع: (هذا يومَ) بفتح الميم.
وروي: (علَى حينِ الكرامُ) بالفتح أيضًا.
وتأوله البصريون فقالوا: إن اسم الإِشارة فِي الآية: مشار به إِلَى (الوعد)، و (يوم):