Skip to content

الأضداد لابن الأنباري ووثب

الأضداد لابن الأنباري

ابن الأنباري

Printed page ٩١

أَرادَ: فلئن عفوت لأَعفونّ عفواً عظيماً. ويُرْوَى: لأَعْفُوَنْ جُلُلاً، فجُلُل جمع جَليل، يقال: أَمر جليل وجَلَل، وأُمورٌ جُلُل؛ قال الشَّاعر:

رَسْمِ دارٍ وَقَفْتُ في طَلَلِهْ ... كِدْتُ أَقْضِي الحياةَ مِنْ جَلَلِهْ

أَراد من عِظَمه عندي، ويقال: قد جلَّت المصيبة، إِذا عظمت؛ وإِلى هذا كان يذهب الأَصْمَعِيّ في البيت. وقالَ الكِسَائِيّ والفرَّاءُ: معنى قوله: من جَلَله من أَجله؛ يقال: فعلت هذا من أَجلك، ومن إِجلك، ومن إِجلاك، ومن جَلَلك، ومن جَلَالِك، ومن جرَّاك، ومن جَرَّائك؛ بمعنًى، قال الشَّاعر:

أَمِنْ جَرَّى بَنِي أَسَدٍ غَضِبْتُمْ ... ولو شئتمْ لكان لكمْ جِوارُ

ومِنْ جَرَّائِنَا صِرْتُم عَبيداً ... لقومٍ بَعْدَما وُطِئ الخَبَارُ

وقال الآخر:

أُحبُّ السَّبْتْ مِنْ جَرَّاكِ حتَّى ... كأَنِّي يا سَلامَ من اليَهُودِ

أَرادَ: من أَجلك.

٥٣ -

ووثبَ

حرف من الأَضْداد، يقال: وَثب الرَّجلُ إِذا نهض وطَفَر من موضع إِلى موضع، وحِمْيَر تقول: