Skip to content

شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم

ابن تيمية

Printed page ٤/ ٢٧٥

والنسائي، وقد روى البخاري (١) نحوه.

وعن جابر بن عبد الله ﵄ قال: لما أراد رسول الله ﷺ[الحج] (٢) أذَّن في الناس فاجتمعوا، فلما أتى البيداء أحرم. رواه الترمذي (٣) وقال: حديث حسن صحيح.

ورواه مسلم (٤) في حديثه الطويل، ولفظه: «فصلَّى رسول الله ﷺ في المسجد، ثم ركب القَصْواء (٥)، حتى إذا استوت به ناقته (٦) على البيداء نظرت (٧) إلى مدِّ بصري بين يديه من راكبٍ وماشٍ، وعن يمينه مثلَ ذلك، ومن خلفه مثلَ ذلك، ورسول الله ﷺ بين أظهرنا وعليه ينزل القرآن وهو يعرف تأويله، وما عمِلَ به من شيء عملنا به، فأهلَّ بالتوحيد: لبيك اللهم لبيك، [لبّيك] لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملكَ، لا شريك لك».