Printed page ٢/ ٦٩٨
وروى ابن شاهين من حديث ابن عمر (١)
وأبي هريرة (٢) , وعِصمة (٣) بن مالك الخَطْمي (٤) : أن رسول الله ﷺ كان يفتتح القراءة بـ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ وأبو بكر (٥) وعمر وعثمان.
وعن أم الحصين (٦) قالت (٧) : صلَّيتُ خلف النبي ﷺ، فلما افتتح
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) لم أقف عليه. والمروي عنه مرفوعًا وموقوفًا الاستفتاح بالبسملة، انظر: «المصنف» لعبد الرزاق (٢٦٠٨)، «الإنصاف» لابن عبد البر (٦٦)، «الإعلام» لمغلطاي (٥/ ١٥٩ - ١٦١). ↩︎
(٢) أخرجه ابن ماجه (٨١٤)، من طريق بشر بن رافع، عن أبي عبد الله ابن عم أبي هريرة، عن أبي هريرة أن النبي ﷺ كان يفتتح القراءة بالحمد لله رب العالمين. إسناده واه، بشر ضعيف جدا، وأبو عبد الله مجهول، كما في «مصباح الزجاجة» (١/ ١٠٣). وأخرجه الدارقطني (١/ ٣١٣)، والطبراني في «الأوسط» (٧٣٠٢)، من طريق أبي داود، عن شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن النبي ﷺ كان إذا استفتح الصلاة قال: الحمد لله رب العالمين، ثم سكت هنيهة. قال الدارقطني: «لم يرفعه غير أبي داود عن شعبة، ووقفه غيره من فعل أبي هريرة». وقال مغلطاي في «الإعلام» (٥/ ١٤٣): «على رسم الشيخين». ↩︎
(٣) ضبط في الأصل بضم العين، وتابعه في المطبوع. ↩︎
(٤) أخرجه الطبراني في «الكبير» (١٧/ ١٨٢). إسناده تالف، فيه الفضل بن المختار البصري منكر الحديث جدًّا، يحدث بالأباطيل، كما في «الميزان» (٣/ ٣٥٨). ↩︎
(٥) كذا في الأصل و «معجم الطبراني» و «مجمع الزوائد»، ولا غبار عليه. وغيَّره في المطبوع إلى «أبا بكر» دون تنبيه. ↩︎
(٦) في موضع «الحصين» بياض في الأصل، وقال الناسخ: «لعله: الجعبين، كما يأتي». وهو تصحيف. ↩︎
(٧) في الأصل: «قال». ↩︎