السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
قال: فأُتِيَ أبو موسَى برَجُلٍ قَدِ ارتَدَّ عن الإِسلام، فدَعاه عِشرينَ لَيلَةً أو قَريبًا مِنها، فجاءَ مُعاذ فدَعاه فأبَى، فضَرَبَ عُنُقَه (١).
قال أبو داودَ (٢): رَواه عبدُ المَلِكِ بن عُمَيرٍ عن أبي بُردَةَ، لَم يَذكُرْ الاستِتابَةَ. ورَواه ابنُ فُضَيلٍ عن الشَّيبانِيِّ عن سعيدِ بنِ أبي بُردَةَ عن أبيه عن (٣) أبي موسَى: لَم يَذكُرْ فيه الاستِتابَةَ.
قال الشيخُ ﵀: ورُوِّينا عن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ أنَّه أمَرَ خالِدَ بنَ الوَليدِ حينَ بَعَثَه إلَى مَنِ ارتَدَّ مِنَ العَرَبِ أن يَدعُوَهُم بدِعايَةِ الإِسلام، فمَن أجابَه قَبِلَ ذَلِكَ مِنه، ومَن لَم يُجِبْه إلَى ما دَعاه إلَيه مِنَ الإِسلامِ مِمَّن يَرجِعُ عنه أن يَقتُلَه (٤).
١٦٩٦٧ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ بنُ بِشْرانَ العَدلُ ببَغدادَ، أخبرَنا إسماعيلُ بن محمدٍ الصَّفارُ، حدثنا سَعدانُ بن نَصرٍ، حدثنا مُعاذُ بن مُعاذٍ، عن ابنِ جُرَيجٍ، عن سُلَيمانَ بنِ موسَى قال: كان عثمانُ بن عَفّانَ ﵁ يَدعو المُرتَدَّ ثلاثَ مِرارٍ، ثُمَّ يَقتُلُه (٥).
١٦٩٦٨ - أخبرَنا أبو بكرِ بن الحارِثِ الفَقيهُ، أخبرَنا عليُّ بن عُمَرَ