السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
شُعبَةُ، عن عمرِو بنِ مُرَّةَ قال: سألتُ أبا عُبَيدَةَ: هَل تَذكُرُ مِن عبدِ اللهِ شَيئًا؟ قال: ما أذكُرُ مِنه شَيئًا (١).
أخبرَنا أبو سَعدٍ المالينِىُّ، أخبرَنا أبو أحمدَ ابنُ عَدِىٍّ الحافظُ، حدثنا أبو عَروبَةَ ويَحيَى بنُ صاعِدٍ قالا: حدثنا بُندارٌ، حدثنا أُمَيَّةُ بنُ خالِدٍ، حدثنا شُعبَةُ قال: كُنتُ عِندَ أبى إسحاقَ فقالَ رَجُلٌ لأبِى إسحاقَ: إنَّ شُعبَةَ يقولُ: إنَّكَ لَم تَسمَعْ مِن عَلقَمَةَ شَيئًا. فقالَ: صَدَقَ (٢).
أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ قال: سَمِعتُ العباسَ بنَ محمدٍ الدُّورِىَّ يقولُ: سَمِعتُ يَحيَى بنَ مَعينٍ يقولُ: أبو إسحاقَ قَد رأى علقمةَ ولَم يَسمَعْ مِنه (٣).
والآخَرُ، حَديثُ سَهلِ بنِ أبى حَثمَةَ فى الذِى ودَاه رسولُ اللهِ ﷺ قال فيه: بمائَةٍ مِن إبِلِ الصَّدَقَةِ (٤). وبَنو المَخاضِ لا مَدخَلَ لها فى أصلِ الصَّدَقاتِ واللَّهُ أعلَمُ. وحَديثُ القَسامَةِ وإِن كان فى قَتلِ العَمدِ ونَحنُ نَتَكَلَّمُ فى قَتلِ الخَطأِ، فحينَ لَم يَثبُتْ ذَلِكَ القَتلُ على أحَدٍ مِنهُم بعَينِه ودَاه النَّبِىُّ ﷺ بديَةِ الخَطأِ مُتَبَرِّعًا بذَلِكَ واللَّهُ أعلمُ، والَّذِى يَدُلُّ عَلَيه أنَّه قال: مِن إبِلِ الصَّدقةِ. ولا مَدخَلَ لِلخَلِفاتِ التى تَجِبُ فى ديَةِ العَمدِ فى أصلِ الصَّدَقاتِ.