السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
يُقادَ وإمّا أن يُفادى" (١).
١٦١٣٥ - وأخبرَنا أبو عمرٍو الأديبُ، أخبرَنا أبو بكرٍ الإسماعيلِيُّ، حدثنا أبو يَعلَى، حدثنا هارونُ بنُ مَعروفٍ، حدثنا الوَليدُ بنُ مسلمٌ، عن الأوزاعِيِّ. فذَكَرَه بنَحوه، إلَّا أنَّه قال: "إمّا أن يُفدَى وإِمّا أن يُقتَلَ" (٢). أخرَجاه في "الصحيح" مِن حَديثِ الوَليدِ بنِ مُسلِمٍ (٣).
١٦١٣٦ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ وأبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا الحَسَنُ بنُ مُكرَمٍ، حدثنا أبو النَّضرِ، حدثنا محمدُ بنُ راشِدٍ، عن سُلَيمانَ بنِ موسَى، عن عمرِو بنِ شُعَيبٍ، عن أبيه، عن جَدِّه، أن النَّبِيَّ ﷺ قال: "مَن قَتَلَ مُتَعَمِّدًا دُفِعَ إلَى أولياءِ القَتيلِ، فإِن شاءوا قَتَلوه، وإِن شاءوا أخَذوا الدّيَةَ" (٤).
وفِي حَديثِ وائلِ بنِ حُجرٍ عن النَّبِيِّ ﷺ حينَ جِئَ بالرَّجُلِ القاتِلِ يُقادُ في نِسعَةٍ (٥)، فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ لِوَلِيِّ المَقتولِ: "أتَعفو؟ ". قال: لا. قال: "فتأخُذُ الدّيَةَ؟ " قال: لا. قال: "فتَقتُلُه؟ " قال: نَعَم. قال: "اذهَبْ به". وذَلِكَ في