السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
ورِوايَةُ خِلاسٍ عن عليٍّ ﵁ ضَعيفَةٌ، وأبو المَليحِ لَم يَسمَعْه مِن عليٍّ.
١٥٦٦٨ - وقَد أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ وأبو محمدٍ عُبَيدُ بنُ محمدِ ابنِ محمدِ بنِ مَهدِيٍّ الصَّيدَلانِيُّ قالا: حَدَّثَنَا أبو العباسِ (١) ابنُ يَعقوبَ قال: حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أبى طالِبٍ قال: قال أبو نَصرٍ يَعنِى عبدَ الوَهَّابِ بنَ عَطاءٍ، سألتُ سعيدًا عن المَفقودِ فأَخبَرَنا عن قَتادَةَ عن أبى المَليحِ الهُذَلِىِّ أنَّه قال: بَعَثَنى الحَكَمُ بنُ أيُّوبَ إلَى سُهَيمَةَ (٢) بنتِ عُمَيرٍ الشَّيبانِيَّةِ أسأَلُها، فحَدَّثتنِى أنَّ زَوجَها صَيفِيَّ بنَ قشيلٍ (٣) نُعِىَ لَها مِن قَندابِلَ (٤) فتَزَوَّجَت بَعدَه العباسَ بنَ طَريفٍ القَيسِيَّ، ثُمَّ إنَّ زَوجَها الأَوَّلَ قَدِمَ، فأَتَينا عثمانَ بنَ عَفَّانَ ﵁ وهو مَحصورٌ، فأَشرَفَ عَلَينا فقالَ: كَيفَ أقضِى بَينَكُم وأَنا على هذه الحالِ؟ فقُلنا: قَد رَضِينا بقَولِكَ. فقَضَى أن يُخَيَّرَ الزَّوجُ الأَوَّلُ بَينَ الصَّداقِ وبَينَ امرأتِه، ثُمَّ قُتِلَ عثمانُ ﵁، فأَتَينا عَليًّا ﵁ فقَضى بما قال عثمانُ ﵁. قال: خَيَّرَ الزَّوجَ الأَوَّلَ بَينَ امرأتِه [وبَينَ الصَّداقِ] (٥)، فاختارَ الصَّداقَ (٦)،