السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
عثمانَ ﵁. فحَمَلوه إلَيه، فذَكَرَ له شأنَ امرأتِه وعِندَه علىُّ بنُ أبى طالِبٍ وزَيدُ بنُ ثابِتٍ ﵄، فقالَ لَهُما عثمانُ ﵁: ما تَرَيانِ؟ فقالا: نَرَى أنَّها تَرِثُه إن ماتَ، ويَرِثُها إن ماتَت؛ فإِنَّها لَيسَت مِنَ القَواعِدِ اللَّاتِى قَد يَئسنَ مِنَ المَحيضِ، ولَيسَت مِنَ الأبكارِ اللَّاتِى لَم يَبلُغْنَ المَحيضَ، ثُمَّ هِىَ على عِدَّةِ حَيضِها ما كان مِن قَليلٍ أو كَثيرٍ. فرَجَعَ حَبّانُ إلَى أهلِه فأَخَذَ ابنَتَه، فلَمّا فقَدَتِ الرَّضاعَ حاضت حَيضةً، ثُمَّ حاضَت حَيضَةً أُخرَى، ثُمَّ توُفِّىَ حَبّانُ قَبلَ أن تَحيضَ الثّالِثَةَ، فاعتَدَّتْ عِدَّةَ المُتَوَفَّى عَنها زَوجُها ووَرِثَتْهُ (١).
١٥٤٩٩ - أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ إبراهيمَ الأردَستانِىُّ، أخبرَنا أبو نَصرٍ أحمدُ بنُ عمرٍو، حدثنا سفيانُ بنُ محمدٍ الجَوهَرِىُّ، حدثنا علىُّ بنُ الحَسَنِ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ الوَليدِ، حدثنا سفيانُ، عن حَمّادٍ والأعمَشِ ومَنصورٍ، عن إبراهيمَ، عن عَلقَمَةَ بنِ قَيسٍ أنَّه طَلَّقَ امرأتَه تَطليقَةً أو تَطَليقَتَينِ، ثُمَّ حاضتْ حَيضَةً أو حَيضَتَينِ، ثُمَّ ارتَفَعَ حَيضُها سَبعَةَ عَشَرَ شَهرًا أو ثَمانيَةَ عَشَرَ شَهرًا، ثُمَّ ماتَت فجاءَ إلَى ابنِ مَسعودٍ فسألَه، فقالَ: حَبَسَ اللَّهُ عَلَيكَ ميراثَها. فوَرَّثَه مِنها (٢).
١٥٥٠٠ - فأَمّا الحَديثُ الَّذِى أخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ، أخبرَنا الشّافِعِىُّ،