Skip to content

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي باب سبب نزول الآية في الظهار

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي

أبو بكر البيهقي

Printed page ١٥/ ٣٩٣

حدثنا أبو حَمزَةَ الثُّمَالِيُّ، عن عِكرِمَةَ، عن ابنِ عباسٍ ﵄ قال: كان الرَّجُلُ إذا قال لامرأتِه في الجاهِليَّةِ: أنتِ عليَّ كَظَهرِ أُمِّى. حَرُمَت عَلَيه في الإسلامِ. قال: وكانَ أوَّلَ مَن ظاهَرَ في الإِسلامِ أوسٌ، وكانَت تَحتَه ابنَةُ عَمٍّ له يُقالُ لَها: خوَيلَةُ (١) بنتُ خوَيلِدٍ. فظاهَرَ مِنها، فأُسقِطَ في يَدِه وقالَ: ما أُراكِ إلَّا قَد حَرُمتِ عليَّ. قالَت له مِثلَ ذَلِكَ، قال: فانطَلِقِى إلَى النَّبِىِّ ﷺ فسَليه. فأَتَتِ النَّبِيَّ -صلي الله عليه وسلم- فوَجَدَت عِندَه ماشِطَةً تَمشُطُ رأسَه، فأَخبَرَته فقالَ: "يا خوَيلَةُ (١) مما أُمِرنا في أمرِكِ بشَيءٍ". فأُنزِلَ على النَّبِيِّ -صلي الله عليه وسلم- فقالَ: "يا خوَيلَة أبشِرِى". قالَت: خَيرًا. قال: "خَيرًا". فقَرأ عَلَيها: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا (¬٢)﴾ الآياتِ (٣).

١٥٣٣٩ - أخبرَنا أبو زَكَريّا ابنُ أبى إسحاقَ، حدثنا أبو الحَسَنِ الطَّرائفِيُّ، حدثنا عثمانُ بنُ سعيدٍ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ صالِحٍ، عن مُعاويَةَ بنِ صالِحٍ، عن علىِّ بنِ أبى طَلحَةَ، عن ابنِ عباسٍ ﵄ قال: لا يَقَعُ في الظِّهارِ طَلاقٌ (٤). يَعنِى بالظِّهارِ.

١٥٣٤٠ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ