السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
فراجِعوهُنَّ بمَعروفٍ أو دَعوهُنَّ تَنقَضى عِدَدُهُنَّ بمَعروفٍ. ونَهاهُم أن يُمسِكوهُنَّ ضِرارًا ليَعتَدوا، فلا يَحِلُّ إمساكُهُنَّ ضرارًا (١).
١٥٢٥٣ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ الحسينِ، حَدَّثَنَا إبراهيمُ بنُ الحُسَينِ، حَدَّثَنَا آدَمُ، حَدَّثَنَا ورقاءُ، عن ابنِ أبى نَجيحٍ، عن مُجاهِدٍ في قَولِه تعالى: ﴿وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا﴾ قال: الضِّرارُ أن يُطِّلِّقَ الرَّجُلُ المَرأَةَ (٢) تَطليقَةً ثُمَّ يُراجِعَها عِندَ آخِرِ يَومٍ يَبقَى مِنَ الأقراءِ، ثُمَّ يُطَلِّقَها ثُمَّ يُراجِعَها عِندَ آخِرِ يَومٍ يَبقَى مِنَ الأقراءِ يُضارُّها بذَلِكَ (٣).
١٥٢٥٤ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ وأبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ القاضى قالا: حَدَّثَنَا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حَدَّثَنَا أبو بكرٍ محمدُ بنُ إسحاقَ الصَّغانِيُّ، حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ إسحاقَ الحَضرَمِيُّ، حَدَّثَنَا حَمّادُ بنُ سلمةَ، عن زيادٍ الأعلَمِ، عن الحَسَنِ في هذه الآيَةِ: ﴿وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا﴾. قال: هو الرَّجُلُ يُطَلِّقُ امرأتَه، فإِذا أرادَت أن تَنقَضِىَ عِدَّتُها أشهَدَ على رَجعَتِها، ثُمَّ يُطَلِّقُها فإِذا أرادَت أن تَنقَضىَ عِدَّتُها أشهَدَ على رَجعَتِها؛ يُريدُ أن يُطَوِّلَ عَلَيها (٤).