السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
وعن عَبيدَةَ [عن إبراهيمَ] (١) مِثلَه.
١٤٩٠٨ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ وأبو سعيدِ ابنُ أبي عمرٍو قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا إبراهيمُ بنُ مَرزوقٍ، حدثنا وهبُ (٢) بنُ جَريرٍ، حدثنا شُعبَةُ، عن عمرِو بنِ مُرَّةَ قال: سألتُ سعيدَ بنَ جُبَيرٍ عن الحَكَمَينِ فقالَ: لَم أُدرِكْ إذ ذاكَ. فقُلتُ: إنَّما أسأَلُكَ عن الحَكَمَينِ اللَّذَينَ في القُرآنِ. قال: يَبعَثُ حَكَمًا مِن أهلِه وحَكَمًا مِن أهلِها، فيُكَلِّمونَ أحَدَهُما ويَعِظونَه، فإِن رَجَعَ، وإلَّا كَلَّموا الآخَرَ ووَعَظوه، فإِن رَجَعَ وإلَّا حَكما، فما حَكما مِن شَئٍ فهو جائزٌ (٣).
١٤٩٠٩ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ وأبو صادِقٍ محمدُ بنُ أبي الفَوارِسِ الصَّيدَلانِىُّ قالا: حدثنا أبو العباسِ هو الأصَمُّ، حدثنا الحَسَنُ بنُ عليِّ بنِ عَفَّانَ، حدثنا محمدُ بنُ بشرٍ العَبدِىُّ، حدثنا سعيدٌ هو ابنُ أبي عَروبَةَ، عن قَتادَةَ، عن الحَسَنِ في هذه الآيَةِ: ﴿فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا﴾. قال: إنَّما عَلَيهِما أن يُصلِحا، وأَن يَنظُرا في ذَلِكَ، ولَيسَ الفُرقَةُ في أيديهِما (٤).