السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
زُرارَةَ بنِ أوفَى، عن أبي هريرةَ ﵁، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال: "إنَّ اللهَ تَعالَى تجاوَزَ لأُمَّتِى عَما حَدَّثَت به أنفُسَها ما لَم يَتَكَلَّموا به أو يَعمَلوا" (١). رَواه مسلمٌ في "الصحيح" مِن حَديثِ أبي عَوانَةَ (٢)، وأَخرَجاه مِن أوجُهٍ عن قَتادَةَ (٣).
قال الشَّافِعِىُّ ﵀: وبَلَغَنا أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كان يَقسِمُ فيَعدِلُ ثُمَّ يقولُ: "اللَّهُمَّ هَذا قَسمِى فيما أملِكُ، وأَنتَ أعلَمُ بما لا أملِكُ". يَعنِى - واللهُ أعلَمُ - قَلبَه (٤).
١٤٨٦١ - أخبَرَناه أبو عبدِ الله الحافظُ، أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ عبدِ الله الصَّفّارُ، حدثنا إسماعيلُ بنُ إسحاقَ القاضِى، حدثنا موسَى بنُ إسماعيلَ، حدثنا حَمادُ بنُ سلمةَ، عن أيّوبَ، عن أبي قِلابَةَ، عن عبدِ اللهِ بنِ يَزيدَ، عن عائشةَ ﵂ قالَت: كان رسولُ اللهِ ﷺ يَقسِمُ فيَعدِلُ فيَقولُ: "اللَّهُمَّ هَذا قَسمِى فيما أملِكُ، فلا تَلُمْنِى فيما تَملِكُ ولا أملِكُ" (٥). قال القاضِى: يَعنِى القَلبَ، وهَذا في العَدلِ بَينَ نِسائهِ.
قال الشَّافِعِىُّ ﵀: وبَلَغَنا أنَّه كان يُطافُ به مَحمولًا في مَرَضِه على