Skip to content

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي باب ما جاء في قول الله ﷿: (وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصالحا بينهما صلحا والصلح خير) [النساء: ١٢٨]

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي

أبو بكر البيهقي

Printed page ١٥/ ١٢٢

شِئتِ فارَقتُكِ. فقالَت: لا، بَل أستَقِرُّ على الأُثرَةِ. فأَمسَكَها على ذَلِكَ، فكانَ ذَلِكَ صلْحَهُما، ولَم يَرَ رافِعٌ عَلَيه إثمًا حينَ رَضِيَتْ بأَن تَستَقِرَّ عِندَه على الأُثرَةِ فيما آثَرَ به عَلَيها (١).

١٤٨٤٨ - أخبرَنا أبو زَكَريّا، حدثنا أبو العباسِ، أخبرَنا الرَّبيعُ، أخبرَنا الشّافِعِىُّ، أخبرَنا مسلمٌ، عن ابنِ جُرَيجٍ، عن عَطاءٍ، عن ابنِ عباسٍ ﵄، أنَّ النَّبِىَّ ﷺ توُفِّىَ عن تِسعِ نِسوَةٍ، وكانَ يَقسِمُ لِثَمانٍ (٢).

١٤٨٤٩ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو محمدٍ الحَسَنُ بنُ محمدِ بنِ حَليمٍ المَروَزِىُّ، حدثنا أبو الموَجِّهِ، أخبرَنا عبدانُ، أخبرَنا عبدُ اللهِ، أخبرَنا يونُسُ، عن الزُّهرِيِّ، أخبرَنِى عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ، عن عائشةَ ﵂ قالَت: كان رسولُ اللهِ ﷺ إذا أرادَ سَفَرًا أقرَعَ بَينَ نِسائِه، فأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهمُها خَرَجَ بها مَعَه، وكانَ يَقسِمُ لِكُلِّ امرأةٍ مِنهُنَّ يَومَها ولَيلَتَها، غَيرَ أنَّ سَودَةَ بنتَ زَمْعَةَ وهَبَت نَفْسَها (٣) يَومَها ولَيلَتَها لِعائشَةَ زَوجِ النَّبِيِّ ﷺ تَبتَغِى بذَلِكَ رِضا رسولِ اللهِ ﷺ (٤). رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن محمدِ بنِ