السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
عليٍّ ﵁ يَستأذِنُه على أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ فأذِنَ له، حَتَّى إذا فرَغَ مِن حاجَتِه سأَلَ المَولَى عَمرًا عن ذَلِكَ، فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ نَهانا - أو نَهَى - أن نَدخُلَ على النِّساءِ بغَيرِ إذنِ أزواجِهِنَّ (١).
١٣٦٥١ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ محمدُ بن الحُسَينِ بنِ داودَ العَلَوِيُّ، أخبرَنا أبو نَصرٍ (٢) أحمدُ بن محمدِ بنِ قُرَيشٍ المَروَزِيُّ القادِمُ عَلَينا غازيًا، حدثنا حامِدُ بن مَحمودٍ المَروَزِيُّ، حدثنا عبدانُ (٣) عبدُ اللَّهِ بن عثمانَ بنِ جَبَلَةَ، أخبرَنا عبدُ اللَّهِ بن المُبارَك، أخبرَنا محمدُ بن سُوقَةَ، عن عبد اللَّهِ بنِ دينارٍ، عن ابنِ عُمَرَ، أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ ﵁ خَطَبَ بالجابيَةِ قال: فقامَ فينا رسولُ اللَّهِ ﷺ مَقامِي فيكُم فقالَ: "استَوصُوا بأَصحابِي خَيرًا، ثُمَّ الَّذينَ يَلونَهُم، ثُمَّ الَّذينَ يَلونَهُم، ثُمَّ يَفشو الكَذِبُ، حَتَّى إنَّ الرَّجُلَ لَيَبتَدِئُ بالشهادَةِ قَبلَ أن يسأَلَها، [وبِاليَمينِ قَبلَ أن يسأَلَها] (٤)، فمَن أرادَ مِنكم بَحبَحَةَ الجَنَّةِ فَلْيَلزَمِ الجَماعَةَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ مَعَ الواحِدِ وهو مِنَ الاثنَينِ أبعَدُ، ولا يَخلُوَنَّ أحَدُكم بامرأةٍ؛ فإِن الشَّيطانَ ثالِثُهُما، ومَن سَرَّته حَسَنَتُه وساءَته سَيِّئَتُه فهو مُؤمِنٌ" (٥).