Skip to content

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي باب الدليل على أنه ﷺ لا يقتدى به فيما خص به ويقتدى به فيما سواه

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي

أبو بكر البيهقي

Printed page ١٣/ ٥٨٠

على أريكَتِه يُحَدَّثُ بحَديثي فيقولُ: بَينِي وبَينَكُم كِتَابُ اللَّه، فما وجَدنا فيه حَلالًا استَحللناه، ومما وجَدنا فيه حَرامًا حَرَّمناه. وإِنَّ ما حَرَّمَ رسولُ اللَّهِ ﷺ كما حَرَّمَ اللَّهُ ﷿" (١).

وكَذَلِكَ رَواه عبدُ الرَّحمَنِ بن مَهدِيٍّ عن مُعاويَةَ بنِ صالِحٍ (٢).

١٣٥٧٢ - وأخبرَنا أبو سعيدِ بن أبي عمرٍو، حَدَّثَنَا أبو العباسِ محمدُ بن يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ، أخبرَنا الشافِعِيُّ، أخبرَنا عبدُ العَزيزِ الدَّراوَردِيُّ، عن عمرِو بنِ أبي عمرٍو، عن المُطلِب، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال: "ما تَرَكتُ شَيْئًا مِمّا أمَرَكُمُ اللَّهُ به إلَّا وقَد أمَرتُكُم به، ولا تَرَكتُ شَيئًا مِمَّا نَهاكُمُ اللَّهُ عنه إلَّا وقَد نَهَيتُكُم عنه" (٣).

قال الشَّافِعِيُّ ﵀: فما لَم يَكُنْ فيه وحيٌّ فقَد فرَضَ اللهُ في الوَحي اتِّباعَ سُنَّتِه، فمَن قَبِلَ عنه فإِنَّما قَبِلَ بفَرضِ اللهِ ﷿ (٤).