Skip to content

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي باب إعطاء الفئ على الديوان، ومن تقع به البداية

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي

أبو بكر البيهقي

Printed page ١٣/ ٣٣٧

١٣٢٠٣ - وفيما أجازَ لِى أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ رِوايَتَه عنه عن أبى العباسِ، أخبرَنا الرَّبيعُ، أخبرَنا الشّافِعِىُّ، أخبرَنى غَيرُ واحِدٍ مِن أهلِ العِلمِ والصِّدق مِن أهلِ المَدينَةِ ومَكَّةَ مِن قَبائلِ قُرَيشٍ ومِن غَيرِهِم، وكانَ بَعضهُم أحسَنَ اقتِصاصًا لِلحَديثِ مِن بَعضٍ، وقَد زادَ بَعضهُم على بَعضٍ في الحديثِ أن عُمَرَ ﵁ لَمّا دَوَّنَ الدَّواوينَ قال: أبدأُ ببَنِى هاشِمٍ. ثُمَّ قال: حَضرْتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يُعطيهِم وبَنِى المُطَّلِبِ. فإِذا كانَت السِّنُّ في الهاشِمِىِّ قَدَّمَه على المُطَّلِبِىِّ، وإِذا كانَت في المُطَّلِبِىِّ قَدَّمَه على الهاشِمِىِّ، فوَضَعَ الدّيوانَ (١) على ذَلِكَ وأعطاهُم عَطاءَ القَبيلَةِ الواحِدَةِ، ثُمَّ استَوَت له عبدُ شَمسٍ ونَوفَلٌ في جِذمِ النَّسَبِ (٢)، فقالَ: عبدُ شَمسٍ إخوَةُ النَّبِيِّ ﷺ لأبيه وأُمِّه دونَ نَوفَلٍ. فقَدَّمَهُم، ثُمَّ دَعا بَنِى نَوفَلٍ يَتلونَهُم، ثُمَّ استَوَت له عبدُ العُرى وعَبدُ الدّارِ، فقالَ في بَنِى أسَدِ بنِ عبدِ العُزَّى: أصهارُ النَّبِيِّ ﷺ، وفيهِم أنَّهُم مِنَ المُطَيِّبينَ. وقالَ بَعضهُم: هُم حِلفٌ مِنَ الفُضولِ، وفيهِما كان رسولُ اللَّهِ ﷺ. وقَد قيلَ: ذَكَرَ سابِقَةً فقَدَّمَهُم على بَنِى عبدِ الدّارِ. ثُمَّ دَعا بَنِى عبدِ الدّارِ يَتلونَهُم، ثُمَّ انفَرَدَت له زُهرَةُ فدَعاها تَتلو عبدَ الدّارِ، ثُمَّ استَوَت له تَيمٌ ومَخزومُ، فقالَ في بَنِى تَيمٍ: إنَّهُم مِن حِلفِ الفُضولِ والمُطَيِّبينَ، وفيهِما كان رسولُ اللهِ ﷺ. وقيلَ: ذَكَرَ سابِقَةً. وقيلَ: ذَكَرَ صهرًا، فقَدَّمَهُم على مَخزومَ، ثُمَّ دَعا مَخزومَ يَتلونَهُم، ثُمَّ استَوَت