السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
فأصابَهُم عِشرونَ دِرهَمًا وفَضَلَت عِندَه دُرَيهِماتٌ، فخَطَبَ الناسَ فقالَ: أيُّها النّاسُ، إنَّه فضَلَ مِن هذا المالِ دُرَيهِماتٌ، ولَكُم خَدَمٌ يُعالِجونَ لَكُم ويَعمَلونَ أعمالَكُم فإِن شِئتُم رَضَخنا لَهُم. فقالوا: افعَلْ. فأعطاهُم خَمسَةَ دَراهِمَ لِكُلِّ إنسانٍ (١).
في هَذِه الرِّوايَةِ إن صَحَّت بَيانُ الوَجهِ الَّذِى قَسَمَ لأجلِه لِلعَبيدِ، وأن ذَلِكَ كان رَضخًا بإِذنِ ساداتِهِم، فكأنَّه أعطاه ساداتِهِم، واللَّهُ أعلمُ.
١٣١١٦ - أخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ على الأصبَهانِيُّ، أخبَرَنا أبو عمرِو ابنُ حَمدانَ، أخبَرَنا الحَسَنُ بنُ سُفيانَ، حدثنا أبو بكرِ ابنُ أبى شَيبَةَ، حدثنا مُعتَمِرٌ (٢)، عن داودَ، عن يوسُفَ بنِ سَعدٍ، عن وُهَيبٍ، أن زَيدَ بنَ ثابِتٍ ﵁ كان في إمارَةِ عثمانَ ﵁-على بَيتِ المالِ، فدَخَلَ (٣) عثمانُ فأبصَرَ وُهَيبًا يُعينُهُم فقالَ: مَن هَذا؟ فقالَ: مَملوكٌ لي. فقالَ: أراه (٤) يُعينُهُم، افرِضْ له ألفَينِ. قال: ففَرَضَ له ألفًا. أو قال: ألفَينِ (٥).
١٣١١٧ - قال: وحَدَّثَنا أبو بكرٍ، حدثنا عَبّادُ بنُ العَوّامِ، عن هارونَ بنِ عَنتَرَةَ، عن أبيه قال: شَهِدتُ عَليًّا وعُثمانَ ﵄ يَرزُقانِ أرِقَّاءَ النّاسِ (٦).