Skip to content

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي باب المدد يلحق بالمسلمين قبل تنقطع الحرب أو لم يأتوا حتى تنقطع الحرب، وما روى في الغنيمة أنها لمن شهد الوقعة

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي

أبو بكر البيهقي

Printed page ١٣/ ٢٤١

قَسَمَ لِعُثمانَ بنِ عَفّانَ ﵁ يَومَ بَدرٍ، وكانَ عثمانُ ﵁ تَخَلَّفَ على امرأتِه رُقيَّةَ بنتِ رسولِ اللهِ ﷺ وأصابَتها الحَصبَةُ، فجاءَ زَيدُ بنُ حارِثَةَ بَشيرًا بوَقعَةِ بَدرٍ وعُثمانُ ﵁ على قَبرِ رُقيَّةَ بنتِ رسولِ اللهِ ﷺ يَدفِنُها (١).

١٣٠٥٧ - قال ابنُ شِهابٍ: وبَلَغَنا أن رسولَ اللَّهِ ﷺ قَسَمَ لِطَلحَةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ وسَعيدِ بنِ زَيدٍ وكانا غائبَينِ بالشّامِ (١).

قال الشيخُ: قَد رُوِّينا عن ابنِ إسحاقَ أنَّه لَم يَغِبْ عن خَيبَرَ مِن أهلِ الحُدَيبيَةِ إلَّا جابِرُ بنُ عبدِ اللَّهِ الأنصارِىُّ (٢). وأمّا قِسمَتُه لِعُثمانَ بنِ عَفّانَ وغَيرِه مِن غَنائمِ بَدرٍ فقَد مَضَتِ الدَّلالَةُ في هذا الكِتابِ على أنَّها كانَت لِرسولِ اللَّهِ ﷺ يَضعُها حَيثُ أراه اللَّهُ، وإِنَّما صارَتِ الغَنيمَةُ لِمَن شَهِدَ الوَقعَةَ بعدَ قِسمَةِ بَدرٍ، واللَّهُ أعلمُ (٣).

١٣٠٥٨ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ بِشْرْانَ، أخبرَنا إسماعيلُ بنُ محمدٍ الصَّفّارُ، حدثنا سَعدانُ بنُ نَصرٍ، حدثنا وكيعٌ، عن شُعبَةَ، عن قَيسِ بنِ مُسلِمٍ، عن طارِقِ بن شِهابٍ الأحمَسِىِّ قال: غَزَت بَنو عُطارِدٍ ماهَ البَصرَةِ (٤) وأُمِدُّوا بعَمّارٍ مِنَ الكوفَةِ، فخَرَجَ قبلَ الوَقعَةِ وقَدِمَ بعدَ الوَقعَةِ فقالَ: نَحنُ