Skip to content

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي باب المدد يلحق بالمسلمين قبل تنقطع الحرب أو لم يأتوا حتى تنقطع الحرب، وما روى في الغنيمة أنها لمن شهد الوقعة

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي

أبو بكر البيهقي

Printed page ١٣/ ٢٣٥

بالحَبَشَةِ قال: فأقَمْنا مَعَه حَتَّى قَدِمْنا جَميعًا، قال: فوافَقْنا رسولَ اللَّهِ ﷺ حينَ افتَتَحَ خَيبَرَ فأسهَمَ لَنا -أو قال: أعطانا مِنها- وما قَسَمَ لأحَدٍ غابَ عن فتحِ خَيبَرَ مِنها شَيئًا إلَّا مَن شَهِدَ مَعَه، إلَّا أصحابَ سَفينَتِنا مَعَ جَعفَرٍ وأصحابِه فقَسَمَ لَهُم مَعَهُم (١). أخرَجَه البخارىُّ ومُسلِمٌ في "الصحيح" عن أبى كُرَيبٍ (٢). وهَؤُلاءِ إن حَضَروا قبلَ (٣) تَنقَطِعُ الحَربُ أو قبلَ حيازَةِ الغَنيمَةِ فأشرَكَهُم فيها، فهِى في مَسألَتِنا وإِن حَضَروا بعدَ ذَلِكَ.

١٣٠٤٧ - وعَلَيه يَدُلُّ ما أخبَرَنا أبو الحَسَنِ ابنُ عبْدانَ، أخبَرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ، حدثنا مُعاذُ بنُ المُثَنَّى، حدثنا يَحيَى بنُ مَعينٍ، حدثنا حَفصُ بنُ غِياثٍ، حدثنا بُرَيدُ بنُ عبدِ اللَّهِ، عن أبى بُردَةَ، عن أبى موسَى قال: قَدِمنا على رسولِ اللَّهِ ﷺ بعدَ فتحِ خَيبَرَ فأسهَمَ لَنا، ولَم يُسهِمْ لأحَدٍ يَعنِى لَم يَشهَدِ الفَتحَ غَيرَنا (٤). رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن إسحاقَ بنِ إبراهيمَ عن حفصٍ (٥).

ورَواه يوسُفُ بنُ موسَى عن حَفصٍ وقالَ: بعدَ ما افتَتَحَها بثَلاثٍ (٦).

فيَحتَمِلُ أنَّه ﷺ إنَّما أعطاهُم مِن سَهمِ المَصالِحِ أوأشرَكَهُم في الغَنيمَةِ